أعاد إغلاق مضيق هرمز وما تبعه من ارتفاع حاد في أسعار الطاقة خلط أوراق أسواق النفط والغاز، مانحاً الدول المصدّرة غير المتأثرة مباشرة بالأزمة، وفي مقدّمها الجزائر، فرصة اقتصادية نادرة. لكن هل تستطيع الجزائر تحويل هذه العائدات الاستثنائية إلى مكاسب طويلة الأمد، في بلد لا يزال يواجه اختلالات بنيوية مزمنة، من ضعف الاستثمار إلى تعثّر الإصلاحات الاقتصادية؟