لطالما اعتمدت دول الخليج على الدبلوماسية والوساطة كأدوات للتعامل مع إيران كجزء من سياستها الخارجية. وعلى الرغم من تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها عقب الهجمات التي شنتها طهران خلال الحرب على جيرانها الخليجيين، تبقى الدبلوماسية مساراً لا غنى عنه للبحث عن صيغة تنظّم العلاقة بينهما في المرحلة المقبلة.