لم يعد الأمن الخليجي يُفهم بوصفه معادلة دفاعية تقليدية تقوم على الحماية الخارجية وحدها، بل صار أقرب إلى اختبار يومي لقدرة المنطقة على التكيّف مع نظام إقليمي مضطرب، تتداخل فيه القوة العسكرية بالممرات البحرية، وتختلط فيه الحسابات الأمريكية بالمخاوف الخليجية، والطموحات الإيرانية بحسابات التجارة العالمية.