أفكار توفّر مساحة تحليلية للزملاء في مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية وخبراء من الخارج لمشاركة آرائهم بشأن آخر التطورات الإقليمية وأهم القضايا التي تهمّ المنطقة من وجهات نظر متعدّدة وزوايا مختلفة. وتصدر المقالات باللغتين الإنكليزية والعربية ويحرّرها عمر حسن عبدالرحمن.
عكست خطابات دونالد ترامب وزهران ممداني في الرابع من يوليو، بمناسبة الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، رؤيتين متنافستين لهوية البلاد ودورها في العالم، في وقت ما تزال فيه تداعيات حرب واشنطن مع إيران تلقي بظلالها على المشهد
قبل أسابيع فقط، بدت واشنطن وطهران وكأنهما تقتربان من لحظة تاريخية حيث انشغل المراقبون بفرضية الانفراج بين الجانبين، وفتح صفحة جديدة في الخليج. لكن الواقع يُثبت مرة أخرى عكس ذلك.
ألقت التداعيات الجيوسياسية للحرب الأمريكية الإسرائيلية–الإيرانية بظلالها على القارة الإفريقية، حيث دخلت واشنطن وبكين في منافسة محتدمة على النفوذ السياسي والسيطرة على الموارد المعدنية الحيوية في القارة، فضلًا عن الممرات التجارية الاستراتيجية.
في لحظة إقليمية تتسارع فيها التحولات وتتبدل فيها موازين القوى، تكتسب زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بيروت دلالات تتجاوز الإطار الدبلوماسي التقليدي.
تكشف المقارنة بين ردود الفعل الغربية، ولا سيما الأوروبية، فيما يتعلق بتنظيم بطولتي كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر، وبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة، عن ازدواجية واضحة في المعايير.
كشف تعطّل صادرات الأسمدة عبر مضيق هرمز هشاشة سلاسل الإمداد التي يقوم عليها النظام الغذائي العالمي، ودفع الحكومات إلى إعادة صياغة سياسات الأمن الغذائي، بحيث تتقدّم القدرة على الصمود في مواجهة الصدمات على اعتبارات الكفاءة الاقتصادية.