أفكار توفّر مساحة تحليلية للزملاء في مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية وخبراء من الخارج لمشاركة آرائهم بشأن آخر التطورات الإقليمية وأهم القضايا التي تهمّ المنطقة من وجهات نظر متعدّدة وزوايا مختلفة. وتصدر المقالات باللغتين الإنكليزية والعربية ويحرّرها عمر حسن عبدالرحمن.
لطالما تبنّت دول الخليج مقاربات متباينة في علاقاتها مع إيران بفعل مجموعة من العوامل. وقد فاقمت الحرب الراهنة هذا التباين الذي يبدو أنه غير قابل للتغيير على المدى القريب.
اتسمت المحادثات الثنائية بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان بالخلل البنيوي بسبب استبعاد دول الخليج. وإذا كان لأي اتفاق أن يَصمد على المدى الطويل، فلا بُدّ من إشراك هذه الدول وتمثيل مصالحها في هذه المفاوضات.
تُسجّل موجة النزوح الجديدة في لبنان تراجعاً حاداً في فرص الحصول على المأوى والحماية إلى جانب تضاؤل احتمالات العودة. وفيما تعكس معاناتهم نتائج السياسات الإسرائيلية الممنهجة للتهجير القسري، تكشف هذه الأزمة أيضاً عن إخفاقات بنيوية على المستويين الوطني والدولي.
تقع إيران في القلب الجغرافي لمشروع أوراسي عملت الصين وروسيا على بنائه لسنوات. فهل يمكن لتدخل عسكري أمريكي أن يضع حداً فعلياً لبلورة نظام عالمي متعدد الأقطاب؟
صحيح أن تركيا لم تتعرّض للمستوى نفسه من الضربات الإيرانية التي طالت دولاً أخرى في المنطقة، إلا أنها تشعر بالتهديد على عدّة جبهات، وفي الوقت نفسه ترى أن هناك فرصة مهمة للتأثير في تشكيل النظام الإقليمي الذي قد تتضح معالمه بعد انتهاء الحرب.
مع تعرّض الدول الخليجية لهجمات مباشرة، انكشفت حدود الضمانات الأمنية الخارجية التي طالما اعتمدت دول الخليج عليها، وظهرت القيمة الفعلية للقدرات الدفاعية التي راكمتها هذه الدول عبر شراكاتها الأمنية المتنوعة