خالد الجابر

المدير العام

نبذة

 خالد الجابر هو المدير العام لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية. يتميّز الدكتور خالد الجابر بخبرة واسعة وبمسيرة مهنية وأكاديمية طويلة في مجال التواصل السياسي وشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما شغل خلال مسيرته مناصب قيادية في عدد من مراكز الفكر والمؤسّسات البحثيّة، من بينها مركز الشرق للدراسات والبحوث، وشغل منصب رئيس تحرير صحيفة “ذا بنينسولا” (The Peninsula) اليومية الرائدة باللغة الإنكليزية في قطر. ويتمتّع بسجّل أكاديمي حافل حيث عمل أستاذاً مساعداً في التواصل السياسي ضمن برنامج دراسات الخليج في جامعة قطر، وأدّى دوراً بارزاً في إثراء النقاشات العلميّة والسياسات المتعلّقة بالقضايا الإقليمية والدولية. وتركّز بحوثه على قضايا الدول الخليجية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو مؤلّف ومحرّر في رصيده مجموعة من الكتب والمقالات الأكاديمية في مجالات العلوم السياسية والدبلوماسية العامّة والتواصل والعلاقات الدولية. ويحمل الجابر درجة الدكتوراه من جامعة ليستر، المملكة المتّحدة ودرجة الماجستير من جامعة ويست فلوريدا، الولايات المتّحدة، ونال شهادات دراسات عليا من جامعة فوردهام وجامعة ستانفورد وجامعة جورجتاون.

المقالات

يُمثل توقيع الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية لاتفاقية التعاون النووي السلمي واحدة من أبرز التحولات الاستراتيجية التي شهدها الشرق الأوسط منذ سنوات طويلة. والمسألة هنا لا تنحصر في بناء مفاعلات أو نقل تقنيات متقدمة، بل تتعدى ذلك إلى بلورة صياغة قواعد اللعبة النووية في المنطقة بأكملها.
خالد الجابر
قبل أسابيع فقط، بدت واشنطن وطهران وكأنهما تقتربان من لحظة تاريخية حيث انشغل المراقبون بفرضية الانفراج بين الجانبين، وفتح صفحة جديدة في الخليج. لكن الواقع يُثبت مرة أخرى عكس ذلك.  
خالد الجابر
يعود مضيق هرمز إلى ساحة النقاشات الدولية نتيجة إصرار طهران على توظيفه كورقة ضغط جيوسياسية، مقابل توجه خليجي نحو ترسيخ مفهوم الأمن البحري الجماعي والبحث عن بدائل استراتيجية تتبلور مع اتخاذ عمان خطوة مهمّة في إدارة أكثر الملفات حساسية في المنطقة.
خالد الجابر
دخلت المنطقة مرحلة جديدة عنوانها التهدئة عبر توقيع إلكتروني يعكس حجم الحذر السياسي وانعدام الثقة المتبادل.
خالد الجابر
إذا نجا النظام الإيراني من وطأة الحرب الحالية، فإنّه سيُعاود بناء قدراته العسكرية ويُعيد تسليح نفسه، وحينها سيدفع جيرانه العرب الثمن الباهظ.
خالد الجابر
تُعيد دول الخليج النظر في ترتيباتها الأمنية طويلة الأمد مع واشنطن وتسعى إلى بناء علاقة تُترجم مصالحها واستقلالها الاستراتيجي في ظلّ التوترات الإقليمية التي تشهدها المنطقة.
خالد الجابر
يعكس الردّ الإيراني على الضربات الإسرائيلية- الأمريكية خطأ استراتيجياً جسيماً، يهدّد بتقويض حياد دول الخليج وإضعاف جهود الوساطة الإقليمية الأمر الذي يزيد من تعقيد فرص خفض التصعيد.
خالد الجابر
في هذه المساحة الحرجة بين الدخول في الحرب أو مواصلة الحوار، يُفهم دور الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي على أفضل وجه باعتباره دورًا احتوائياً.
خالد الجابر
جمعت علاقات إيجابيّة بين الدول الخليجيّة وترامب في ولايته الأولى، لكن المشهد الجيوسياسي المتغيّر يضع هذه العلاقات أمام تحدّيات جديدة.
خالد الجابر
منذ بدء الحرب المستمرّة على غزة، قدّمت قطر نفسها كقوةٍ نافذة تتوسّط للتوصّل إلى اتفاق سلام -ما وضعها في مهب الانتقادات من كلّ حدب وصوب.
خالد الجابر، باتريك نيكولاس ثيروس