هل يُمثّل «الاستخلاج» امتدادًا محدثًا لأشكال الهيمنة المعرفية، أم أنه يؤسس لبنية خطابية جديدة تستدعي أدوات تحليل مغايرة وماذا عن إشكالية العلاقة بين هذا المفهوم وإرث إدوارد سعيد في تفكيك «الاستشراق».
هذه المحاور وغيرها ستكون محطّ الجلسة النقاشية المقبلة عبر الإنترنت التي ينظمها مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية، ويتناول فيها اقتصاديات إنتاج المعرفة حول الخليج، وعلاقات القوة بين المركز والهامش، ودور الأدب والخطاب في ترسيخ هذه السرديات أو تفكيكها، وصولًا إلى استشراف آفاق إنتاج معرفة ذاتية في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها دول الخليج.
يسعى المشاركون في هذه الجلسة إلى طرح مجموعة من الأسئلة المحورية أهمها: ما طبيعة العلاقة بين «الاستخلاج» و«الاستشراق»، وهل يمتلك هذا المفهوم الكفاية النظرية ليتحول إلى حقل معرفي مستقل؟ من يكتب عن الخليج، وكيف تتشكل اقتصاديات إنتاج المعرفة، وما ملامح «الاستخلاج» داخل الفضاء العربي ذاته؟ بالإضافة إلى ذلك، يبحث المتحدثون في إشكاليات متنوعة أبرزها: كيف تسهم الرواية العربية المعاصرة في ترسيخ الصور النمطية أو تفكيكها، وما إمكانات السرد البديل؟ إلى أي مدى
تكفي المناهج الغربية لتحليل هذه الظواهر، وهل ثمة حاجة إلى تطوير أدوات محلية وبناء مقاربات تكاملية عابرة للتخصصات؟ وأخيرًا، كيف تؤثر التحولات الخليجية الراهنة مثل سياسات التنويع والانفتاح في إعادة تشكيل سرديات «الاستخلاج»، وهل يمكن الانتقال من موقع التفكيك إلى إنتاج المعرفة؟