اتفاق مكة: نحو هندسة أمنية جديدة في الشرق الأوسط

اغسطس 12، 2026

الأربعاء، اغسطس 12، 2026
1:00 م - 2:00 م

ملخص

يشهد الشرق الأوسط حراكاً دبلوماسياً وأمنياً يتسم بإعادة تشكيل التحالفات وتبريد جبهات الصراع التقليدية. وفي خضم هذا الحراك، تبرز الاتفاقيات والمبادرات الإقليمية القائمة على مفهوم “الردع الجماعي”، ومن أبرزها “اتفاق مكة”، الذي يُرسّخ مركزية الدور السعودي الخليجي في إعادة تشكيل الهندسة الأمنية في المنطقة.

 

من اللافت أن هذه الهندسة الأمنية الناشئة تتجاوز إطار القوى الدولية التقليدية، وترتكز بشكل متزايد على الفاعلين الإقليميين، وفي مقدمتهم السعودية وتركيا وباكستان وغيرها، الذين يسعون إلى تحقيق الاستقرار من خلال الجهود الدبلوماسية المشتركة والتعاون الاقتصادي، بدلاً من التصعيد العسكري.

 

في هذا السياق، نظم مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية جلسة نقاشية عبر الإنترنت، سلّط فيها الضوء على التغيرات الجيوسياسية الراهنة في الشرق الأوسط، في ضوء الاتفاقيات والمبادرات الإقليمية التي وُقّعت مؤخراً. سعى هذا النقاش الى استكشاف ملامح الهندسة الأمنية الجديدة التي تتشكل في المنطقة، مع تقييم أدوار الفاعلين الإقليميين والدوليين في هذا السياق.

 

كما ينطلق الخبراء الذين يستضيفهم المجلس من محاولة تفكيك المشهد الأمني الجديد، وطرح مجموعة من التساؤلات، أبرزها: ما الأسس والدوافع التي أفضت إلى توقيع هذا الاتفاق؟ وهل انتقلت العلاقات الإقليمية من مرحلة التصعيد إلى التهدئة؟ وكيف يمكن تقييم أدوار القوى الإقليمية الكبرى حالياً في تشكيل النظام الأمني الجديد؟ وما مواطن الهشاشة المحتملة في الاتفاقيات الحالية، وأبرز التحديات التي قد تعرقل استدامتها؟ وإلى أي مدى يشهد أمن المنطقة تراجعاً في الدور الأمريكي المباشر، مقابل صعود الدورين الصيني والروسي؟ ومن ثم، تستشرف الجلسة السيناريوهات المستقبلية للتوازنات الجيوسياسية والاقتصادية في الشرق الأوسط.

 

مدير الجلسة

زميل زائر

المتحدثون

لقاء مكي
باحث أول، مركز الجزيرة للدراسات
عبد العزيز الغشيان
باحث غير مقيم، منتدى الخليج الدولي
علي باكير
أستاذ مساعد في الشؤون الدولية والأمن والدفاع، جامعة قطر