الاقتصاد الخليجي ما بعد الحرب: نحو إعادة توجيه الاستراتيجيات

يونيو 15، 2026

الإثنين، يونيو 15، 2026
4:00 م - 5:15 م

ملخص

كشفت الحرب الأمريكية-الإسرائيلية-الإيرانية عن الأوجه التي تحتاج الاستراتيجية الاقتصادية لدولة قطر إلى معالجتها من أجل تحقيق رؤيتها الوطنية 2030، وبما يضمن مكانتها كأكبر مُصدّر للغاز الطبيعي المُسال في العالم، بالتزامن مع التزاماتها في التعاون الدفاعي مع واشنطن، ناهيك عن دورها الدبلوماسي الفاعل.

ومما لا شك فيه، أن وقف إطلاق النار قد يُسهم في احتواء التصعيد الفوري، لكنه لا يُقدّم حلاً جذرياً للمسببات الهيكلية وراء عدم الاستقرار، ولا يضمن الاستعادة الكاملة لثقة المستثمرين في البيئة الاقتصادية الخليجية. وفي ظل استمرار حالة عدم اليقين الأمني، تتزايد التساؤلات حول مدى مرونة الاقتصاد والتخطيط الاستراتيجي طويل الأمد، مما يحتم على دولة قطر النظر إلى ما هو أبعد من الإدارة المؤقتة للأزمات، ويحفّزها نحو تبني رؤية هيكلية أوسع لنموذجها الاقتصادي.

تبحث هذه الحلقة النقاشية التداعيات المحتملة للحرب على الاستراتيجية الاقتصادية طويلة الأمد لدولة قطر ودورها الإقليمي. وتسلط الضوء على السبل التي تُمكّن صانعي السياسات من المواءمة بين متطلبات الاستقرار الفوري، والجهود الرامية لتعزيز المرونة الاقتصادية على المدى الطويل، في ظل بيئة جيوسياسية تتسم بالضبابية والتعقيد. تناقش الجلسة هذه الإشكاليات عبر ثلاثة محاور مترابطة هي: رؤية قطر 2030 بعد الصدمة، التقاطع بين الاقتصاد والأمن، ودور قطر الإقليمي. كما تُقيّم الدور العملي الذي يمكن لقطر أن تؤديه في صياغة استجابات خليجية مشتركة لمواجهة حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي، مستشرفةً أشكال التنسيق القابلة للتطبيق سياسياً في مرحلة ما بعد الحرب.

مدير الجلسة

أستاذ مشارك، كلية السياسات العامة، جامعة حمد بن خليفة

المتحدثون

سلطان بركات
أستاذ، كلية السياسات العامة، جامعة حمد بن خليفة
د. محمد الهاشمي
 خبير في شؤون الطاقة، قطر
زميل أوّل غير مقيم