في ظلّ تسارع وتيرة المفاوضات حول التوصل إلى هدنة لوقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية- الإيرانية، والتي قد تُؤسس لترتيبات أمنية وسياسية جديدة في المنطقة. يظهر “الغياب الخليجي” كمفارقة واضحة بعيداً عن طاولة المفاوضات المباشرة بين الأطراف المتنازعة، وذلك على الرغم من أن دول الخليج هي المنطقة الأكثر تأثراً بأي تسوية أو أي تصعيد مرتقب.
في هذا الإطار نظّم مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية جلسة نقاشية عبر الانترنت – وبينار – استضاف فيها نخبة من الخبراء لتسليط الضوء على هذه الإشكاليات. وتناول النقاش المحاور التالية: كيف يُمكن قراءة مسار المفاوضات الراهنة بين الموقف الأمريكي الذي يُبدي استياءه من المقترحات الإيرانية للتسوية، وبين الموقف الإيراني الذي يُبدي استعداده لجولة جديدة من الحرب في حال رفضت واشنطن التسوية؟ وماذا عن أسباب الغياب الخليجي: هل هو تهميشٌ مُتعمد أم خيار استراتيجي؟ وما هي أوجه تأثر الخليج بالتداعيات الأمنية والسياسية التي تطرحها التسوية. وهل تمتلك دول الخليج أي أوراق ضغط لضمان مصالحها، ولطرح البدائل والخيارات.